تم النسخ!
التواء رسغ اليد: دليلك الكامل للأعراض والعلاج والوقاية
![]() | |
|
الأسباب الشائعة لالتواء رسغ اليد
- السقوط على يد ممدودة: هذا هو السبب الأكثر شيوعا على الإطلاق. عند السقوط، يكون رد الفعل الطبيعي هو مد اليد للأمام لتخفيف أثر الصدمة، مما يضع قوة هائلة على أربطة الرسغ.
- الإصابات الرياضية: الرياضيون معرضون بشكل خاص لخطر التواء الرسغ. تشمل الرياضات التي ترتفع فيها نسبة هذه الإصابة التزلج على الجليد، والتزلج اللوحي، والجمباز، وكرة القدم، وكرة السلة.
- الضربات المباشرة: يمكن أن يؤدي تلقي ضربة قوية ومباشرة على الرسغ إلى تمدد الأربطة وتمزقها.
- الإجهاد المتكرر: بعض الأنشطة التي تتطلب حركات متكررة للرسغ تحت ضغط، مثل بعض أنواع رفع الأثقال أو رياضات المضرب، يمكن أن تؤدي إلى إجهاد الأربطة تدريجيا.
يعد فهم هذه الأسباب هو الخطوة الأولى نحو الوقاية، خاصة لأولئك الذين يمارسون أنشطة عالية الخطورة.
تصنيف شدة التواء الرسغ
| الدرجة | وصف الإصابة | الأعراض النموذجية |
|---|---|---|
| الدرجة الأولى (خفيف) | تمدد الأربطة مع تمزقات مجهرية دقيقة. | ألم خفيف وتورم بسيط، مع قدرة على تحريك الرسغ. |
| الدرجة الثانية (متوسط) | تمزق جزئي في الأربطة. | ألم وتورم متوسط إلى شديد، كدمات، وفقدان ملحوظ في حركة المفصل. |
| الدرجة الثالثة (شديد) | تمزق كامل للرباط، وقد ينفصل عن العظم. | ألم شديد جدا، تورم وكدمات كبيرة، عدم استقرار المفصل، وعدم القدرة على تحريكه. |
من الضروري الحصول على تشخيص دقيق لتحديد درجة الالتواء، حيث أن التواءات الدرجة الثالثة قد تتطلب تدخلا جراحيا.
أعراض التواء رسغ اليد
- الألم: عادة ما يكون الألم فوريا وحادا ويزداد عند محاولة تحريك الرسغ.
- التورم: يبدأ الرسغ في الانتفاخ بعد فترة وجيزة من الإصابة نتيجة للالتهاب وتجمع السوائل.
- الكدمات: قد يظهر تغير في لون الجلد حول الرسغ المصاب بسبب تمزق الأوعية الدموية الصغيرة.
- صوت فرقعة: قد يسمع بعض الأشخاص أو يشعرون بصوت طقطقة أو فرقعة في وقت حدوث الإصابة.
- دفء في المفصل: قد تشعر بأن المنطقة المصابة دافئة عند لمسها بسبب زيادة تدفق الدم.
- ضعف وفقدان الحركة: صعوبة في الإمساك بالأشياء أو أداء الحركات التي تتطلب استخدام الرسغ.
إذا كنت تعاني من ألم شديد، أو تشوه واضح في المفصل، أو عدم القدرة على تحريك يدك، فمن الضروري التماس العناية الطبية الفورية.
التشخيص والعلاج الفعال
لتأكيد التشخيص واستبعاد الإصابات الأخرى مثل الكسور، قد يوصي الطبيب بما يلي:
- الأشعة السينية (X-ray): هي الخطوة الأولى غالبا لاستبعاد وجود أي كسر في عظام الرسغ.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): إذا كانت الأشعة السينية طبيعية ولكن الأعراض مستمرة، يمكن للرنين المغناطيسي أن يوفر صورا مفصلة للأنسجة الرخوة، بما في ذلك الأربطة، لتحديد مدى التمزق.
- تنظير المفصل: في الحالات النادرة أو المعقدة، قد يستخدم الجراح كاميرا صغيرة (منظار المفصل) يتم إدخالها من خلال شق صغير للنظر مباشرة داخل المفصل وتقييم الضرر.
بمجرد تحديد درجة الالتواء، يمكن وضع خطة علاج مناسبة. بالنسبة للالتواءات الخفيفة والمتوسطة (الدرجة الأولى والثانية)، عادة ما يكون العلاج المنزلي كافيا، ويعتمد على مبدأ R.I.C.E.:
- الراحة (Rest): تجنب استخدام الرسغ المصاب لمدة 48 ساعة على الأقل.
- الثلج (Ice): ضع كمادات ثلج على المنطقة المصابة لمدة 20 دقيقة كل 2-3 ساعات لتقليل الألم والتورم.
- الضغط (Compression): استخدم رباطا ضاغطا مرنا للف الرسغ للمساعدة في السيطرة على التورم وتوفير الدعم.
- الرفع (Elevation): حافظ على رفع الرسغ فوق مستوى القلب قدر الإمكان لتقليل التورم.
قد يوصي الطبيب أيضا بمسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الإيبوبروفين. أما في حالات الالتواء الشديد (الدرجة الثالثة)، فقد يكون من الضروري ارتداء جبيرة أو دعامة لتثبيت المفصل، وقد يتطلب الأمر تدخلا جراحيا لإصلاح الرباط الممزق تماما.


















